الخدمة
رأس المال والهيكلة

تمويل المشاريع

نادراً ما يتعثّر تمويل المشاريع بسبب ضعف العوائد، بل لأنّ المخاطر قُدِّمت على أنها أمرٌ يحتاج إلى طمأنة، لا أمرٌ ينبغي توزيعه بين الأطراف.

محور العمل
المواءمة مع المستثمرين، والعناية الواجبة، والهيكلة
المدة المعتادة
من 12 إلى 30 أسبوعاً
الأنسب حين
يكون الأصل سليماً وملف التمويل ليس كذلك

جعل المشروع مقروءاً لرأس المال

يرفض المستثمرون المشاريع التي لا يستطيعون تقييمها بالسرعة نفسها التي يرفضون بها المشاريع الضعيفة. وفي الأسواق الواعدة وأسواق ما بعد النزاعات تطغى مشكلة التقييم: الطرف المقابل غير معروف، والوضع القانوني يصعب التحقّق منه عن بُعد، وأرقام الجهة الراعية تصل دون مسار تدقيق. نعيد بناء ملف المشروع بحيث يمكن ربط كلّ ادّعاء جوهري بوثيقة يستطيع طرفٌ غريب التحقّق منها.

وكثيراً ما يكون هذا العمل هو الفارق بين مشروع يدور على المكاتب عامين ومشروع يصل إلى لجنة الاستثمار.

توزيع المخاطر بدل الجدال حولها

يحمل كلّ مشروع مخاطر العملة ومخاطر الشراء ومخاطر البناء والمخاطر التنظيمية والمخاطر السياسية. والسؤال ليس أبداً هل هذه المخاطر موجودة، بل أيّ طرف هو الأقدر على تحمّل كلّ منها، وما الذي يتقاضاه مقابل ذلك. نكتب توزيع المخاطر صراحةً في الهيكل ونسعّره، بدل أن نتركه ليُكتشف أثناء التفاوض.

الجهة الراعية التي تأتي برؤية واضحة للمخاطر التي ستتحمّلها طرفٌ أكثر مصداقية من تلك التي تصرّ على أنّ المخاطر مبالغٌ فيها.

العثور على المستثمر المناسب لا على أيّ مستثمر

رأس المال ليس متماثلاً في الواقع. فمؤسسات تمويل التنمية، والصناديق السيادية، والمستثمرون الصناعيون الاستراتيجيون، والمكاتب العائلية الإقليمية، وصناديق البنية التحتية، لكلٍّ منها مطالب مختلفة وقدرة مختلفة على تحمّل المخاطر. وعرض المشروع على الجهة الخطأ يهدر أشهراً ويترك سلسلة من الرفض يلاحظها المستثمرون اللاحقون.

نعدّ قائمة مختصرة وفق التفويض الاستثماري، وحجم الاستثمار، والاهتمام الجغرافي، ومستوى السيطرة المطلوب، والإطار الزمني الواقعي، ونصارح عملاءنا حين تكون الإجابة الصادقة أنّ المشروع غير قابل للتمويل حالياً بصيغته الراهنة.

الاستعداد للعناية الواجبة قبل أن تبدأ

في مرحلة العناية الواجبة تخسر المشاريعُ سيّئةُ الإعداد قيمتَها. لذلك نجري هذا التمرين داخلياً أولاً: سندات الملكية والتراخيص، والمعايير البيئية والاجتماعية، والوضع الضريبي، والانكشاف على الأطراف ذات العلاقة، والتحقّق من العقوبات على كلّ طرف مقابل، وحوكمة الجهة الراعية نفسها. المشكلات المكتشفة مبكراً أوراقٌ تفاوضية، والمشكلات ذاتها حين يكتشفها المستثمر تتحوّل إلى خصومات.

مؤشرات على أنّ هذا ما تحتاجه

لديك مشروع مجدٍ، لكنّ ورقة الشروط لا تصل. يطرح المستثمرون الأسئلة الثلاثة نفسها في كلّ مرة وتجيب عنها بطرق مختلفة. نموذجك المالي بلا افتراضات معلنة. يُعرض عليك تمويل بشروط تشكّ في أنها مكلفة لكنك لا تملك ما تقارنها به.

ما الذي تحصل عليه

  • ملف جاهز للمستثمرين يرتبط فيه كلّ ادّعاء جوهري بوثيقة قابلة للتحقّق
  • مصفوفة صريحة لتوزيع المخاطر، كلّ خطر فيها مسعَّر ومُسنَد
  • قائمة مختصرة بالمستثمرين وفق التفويض وحجم الاستثمار والرغبة في السيطرة والإطار الزمني الواقعي
  • مراجعة مسبقة للعناية الواجبة تشمل الملكية والتراخيص ومعايير ESG والضرائب والأطراف ذات العلاقة والعقوبات
  • جدول زمني للتمويل قائم على محطات قرار لا على الآمال

أسئلة شائعة

هل تتولّون جمع رأس المال بأنفسكم؟

نحن مستشارون، ولسنا وكلاء طرح، ولسنا وسيطاً مالياً مرخّصاً. نُعِدّ المشروع، ونحدّد المستثمرين المناسبين ونتواصل معهم، وندعم التفاوض. أمّا الطرح الخاضع للتنظيم فتتولّاه الجهات المرخّصة.

ما حجم المشاريع التي تعملون عليها؟

عادةً بين خمسة عشر مليوناً وأربعمئة مليون دولار أمريكي. وما دون ذلك يصعب تبرير كلفة الاستشارة قياساً بحجم التمويل المطلوب.

هل ستخبروننا إذا كان المشروع غير قابل للتمويل؟

نعم، وفي وقت مبكر نسبياً. فالمشروع غير القابل للتمويل بصيغته الحالية يمكن في الغالب إعادة هيكلته ليصبح قابلاً للتمويل، لكنّ هذا الحديث لا يفيد إلا إذا جرى قبل أن تستنزف ثمانية عشر شهراً من محاولات التواصل مع المستثمرين السوقَ.

أعمال ذات صلة

إدخال المخاطر السياسية في تسعير الخطة ←لماذا تصبح أفريقيا سوق النمو الأهم قبل 2050 (بالإنجليزية) ←

لنناقش التكليف

إن كان هذا يصف المسألة التي بين يديك، فإنّ حديثاً قصيراً كفيلٌ بأن يحدّد سريعاً ما إذا كنّا الجهة المناسبة لها.

لنبدأ الحوار

خدمات أخرى: الاستشارات الإدارية · تطوير الأعمال الدولية · الدبلوماسية المؤسسية · إدارة المشاريع · ذكاء الأعمال

تحدّث معنا