الخدمة
التنفيذ

إدارة المشاريع

في الأسواق الصعبة، مخاطر التنفيذ ومخاطر الدولة وجهان لخطرٍ واحد. والجدول الزمني الذي يتجاهل طوابير الجمارك والتراخيص والوضع الأمني ليس جدولاً زمنياً.

محور العمل
التخطيط، والمخاطر، وضبط التنفيذ
المدة المعتادة
طوال مدة المشروع
الأنسب حين
تصطدم الخطة بالواقع المحلي

التخطيط وفق القيود الفعلية

تفترض خطط المشاريع المعتادة أنّ المدخلات تصل حين تُطلب. أمّا في الأسواق التي نعمل فيها، فالقيود الحاسمة تكون عادةً التخليص الجمركي، وإجراءات التأشيرات وتصاريح العمل، وتوافر العملة الأجنبية، وطاقة الموانئ والطرق، والموافقة المحلية التي لم يذكرها أحد حتى الشهر الرابع. نبني المسار الحرج حول هذه البنود، ونعامل العمل الفني بوصفه الجزء الأكثر قابلية للتوقّع نسبياً.

والنتيجة جداول زمنية تبدو متشائمة إلى جانب خطة المقر الرئيسي، لكنها هي التي تصمد في النهاية.

الحدّ من المخاطر بمسؤولين ومؤشرات تفعيل

سجلّ المخاطر الذي يعدّد المخاطر دون مسؤولين وعتبات واستجابات متفق عليها مسبقاً مجرّد وثيقة، لا أداة ضبط. نحدّد لكلّ خطر جوهري المؤشرَ الذي نراقبه، والمستوى الذي نتحرّك عنده، والإجراء المطلوب، والشخص المخوّل باتخاذه دون موافقة إضافية. فالصلاحيات المفوّضة المحدّدة مسبقاً هي ما يتيح للفريق أن يستجيب بالسرعة التي تتحرّك بها الأحداث فعلاً.

تحسين الموارد عبر الحدود

نقل الأشخاص والمعدّات والأموال عبر الحدود هو الجزء من التنفيذ الدولي الذي يستهلك أكبر قدر من اهتمام الإدارة ويحظى بأقلّ قدر من التخطيط. لذلك نقدّم هذا العمل إلى البداية: الكيان القانوني والوضع الضريبي، وهياكل الانتداب، واستيراد المعدّات وإعادة تصديرها، ومتطلبات المحتوى المحلي، وقنوات مصرفية لن تتجمّد في منتصف المشروع، والبدائل اللازمة إن تجمّد أحدها.

متابعة أداء تصل إلى مجلس الإدارة بصدق

التقارير التي لا ترتفع إلى الأعلى إلا حين تكون مريحة تحرم مجلس الإدارة من القدرة على التدخّل ما دام التدخّل غير مكلف. نعتمد عدداً محدوداً من المؤشرات التي لا يمكن تجميلها، ونرفعها وفق وتيرة ثابتة أيّاً كان ما تُظهره، ونفصل السرد عن الأرقام حتى يمكن فحص كلّ منهما.

مؤشرات على أنّ هذا ما تحتاجه

مشروعك في موعده بحسب التقرير، ومتأخّر بحسب كلّ من في الموقع. الموافقات تصل دائماً متأخرة عمّا افتُرض، والخطة لا تُراجَع أبداً. معدّات عالقة في ميناء. فريقك المحلي لا يصعّد شيئاً، وهذا يعني عادةً أنّ التصعيد عوقب عليه من قبل.

ما الذي تحصل عليه

  • مسار حرج مبني حول الجمارك والتصاريح والعملة الأجنبية والموافقات، لا حول الأعمال الفنية
  • سجلّ مخاطر لكلّ بند فيه مسؤول وعتبة وإجراء وصلاحية مفوّضة
  • خطة موارد عابرة للحدود تشمل الكيان القانوني والضرائب والانتداب والاستيراد والبدائل المصرفية
  • مجموعة تقارير موجزة لا يمكن تجميلها، وفق وتيرة ثابتة
  • مسار تصعيد جرى اختباره قبل الحاجة إليه

أسئلة شائعة

هل تضعون فريقاً في موقع المشروع؟

نعم، حين يتطلّب التكليف ذلك. وفي معظم المشاريع يكون الدور الأعلى قيمةً حضوراً صغيراً رفيع المستوى يملك صلاحية تذليل العقبات، لا فريقاً كبيراً مدمجاً.

ماذا يحدث إذا تغيّر الوضع الأمني في منتصف المشروع؟

لهذا بالضبط وُضعت العتبات المتفق عليها مسبقاً. تُحدَّد معايير التعليق وتقليص الحضور والإجلاء منذ البداية، مع تفويض الصلاحية للشخص الموجود على الأرض، لأنّ سلاسل الموافقات لا تعمل بالسرعة التي تتطلّبها هذه القرارات.

هل يمكنكم تولّي مشروع متعثّر أصلاً؟

كثيراً ما نفعل ذلك، ونقضي عادةً الأسبوعين الأوّلين في التثبّت ممّا هو صحيح فعلاً بشأن الجدول الزمني والإنفاق، لأنّ خطة الإنقاذ المبنية على التقارير القائمة تميل إلى الفشل بالطريقة ذاتها.

أعمال ذات صلة

الخروج المنظَّم: كيف تغادر سوقاً بسلاسة ←استمرارية أعمال الشركات الصغيرة والمتوسطة في زمن الحرب: دليل عملي (بالإنجليزية) ←

لنناقش التكليف

إن كان هذا يصف المسألة التي بين يديك، فإنّ حديثاً قصيراً كفيلٌ بأن يحدّد سريعاً ما إذا كنّا الجهة المناسبة لها.

لنبدأ الحوار

خدمات أخرى: الاستشارات الإدارية · تطوير الأعمال الدولية · الدبلوماسية المؤسسية · تمويل المشاريع · ذكاء الأعمال

تحدّث معنا